قم حيِّ «أنصار العربْ»
أهل المفاخر والحسبْ
مَنْ بالنبيِّ «محمدٍ»
وصَلوا إلى أسمى الرتب
وغدا لهم فضلٌ على
كلِّ الأعاجم والعرب
نصروا الرسول وأيدوا الدْ
دينَ الحنيفَ كما وجَب
قمْ حيّهم في مصرَ إذ
أحفادُهم بلغوا الأرب
بقيادةٍ محمودةٍ
وتعاونٍ عند النُّوَب
وتناصرٍ وتعاطفٍ
جمع القلوبَ ولا عجبْ
فزعيمهم في مصرَ قد
بلغ النهاية في الحَدَب
أنشا لهم ليقودهم
للمجد «أنصار العرب»
تُحيي موات ثقافةٍ
وتذود عن مجدٍ ذهب
وتنيرُ كلَّ بصيرةٍ
وتجدُّ في رفع الحُجُب
وتقودُ كلَّ مواطنٍ
وتذودُ عن حوض النسب
وتعين عاجزَ قومه
بالرأي إن أمرٌ حَزب
وتعيد للدنيا صحا
ئِفَ سادةٍ فاقوا الشهب
وسمَوا على كلّ الورى
وقضَوا لُباناتِ الأدب
وأتاهمُ بصحيفةٍ
تدعو إلى طرح الرِّيَب
وتعدّهم لرسالةٍ
موهوبةٍ لا تكتسب
ربَّانَ أمته وقا
ئد عزِّها عند الكُرَب
فإليه أرفع مخلصًا
هذا الثناءَ فقد وجب
وإلى الأمام «أبا العطا
ءِ» فأنت أنت المرتقب