تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

أَغَدًا تَأْتِي

أَغَدًا تَأْتِي؟ وأَرَى يَدَكَ فِي يَدِي،

ونَحْمِلُ الحُلْمَ مَعًا، وَنَمْشِي بِلَا غَدِ؟

كَمْ سَهِرْتُ اللَّيَالِي أَرْسُمُ مَوْعِدَا،

وَأُرَتِّلُ اسْمَكَ بَيْنَ نَبْضِي وَيَوْمِ وَمَوْلِدِي.

أَغَدًا تُصْغِي لِقَلْبِي حِينَ يُنَادِيكَ،

وَيَهْمِسُ الشَّوْقُ فِي ظِلِّكَ الْمُبْتَعِدِ؟

مَا زِلْتُ أَرْجُو الزَّمَانَ أَنْ يَجْمَعَنَا،

وَلَوْ عَلَى لَحْظَةٍ... أَوْ صُدْفَةٍ بِلَا مَوْعِدِ.

أَكْتُبُكَ الآنَ، لَا شَيْءَ يَمْنَعُنِي،

إِلَّا الْمَسَافَةُ، وَغيابك الْمُتَشَرِّدِ.

فِي هَاتِفِي صُورَتَانِ: وَجْهُكَ، وَابْتِسَامَتِي،

حِينَ ظَنَنْتُ بِأَنَّكَ سَتَكُونُ لي إِلَى الْأَبَدِ.