قالتْ وقد حدّقَتْ في خاتمي عجبَا
هذا الذي أشعل النّيران واللهبا
من السّعيدةُ؟ قل لي يا حبيبُ ففي
مواجعِ القلبِ ما يستنجدُ الحَطبا
قلتُ اتّقِ الله في ماضٍ يحرّقني
لا تذكري ما يزيدُ الهمّ والعتبَا
قالت فدَتْكَ عيوني جدّ نادمةَ
فهل لصَفح به أسترجعُ الرّتبَا
وجمّع الصّمتُ أشلاءً مبعثرةً
ن السنين أبتْ أن تنحني وَصَبَا
فات الأوان فقد أطلقْتُ قافيتي
من بعد قيدٍ على أوهامك انصلبَا
فات الأوانُ هنا في القلبِ فاتنةُُ
سميّةُ النّفسِ لا تستعذبُ الكَذبَا
تعانقُ الصّدقَ في أقوالها دررُُ
تُواددُ الرّوح سبحان الذي وهبَا
قالت كفى ومَضَتْ تبكي مُتمتِمَةً
هذا جزاءُ الذي بالنّار قد لعبَا