مُرّي علَيَّ وأمطريني كُلّما
عيناكِ مرّتْ فاضَ شِعري بلسمَا
وتَوَدّدي يحلو اللقاءُ كما التقَى
عودٌ معَ الّلحنِ الشّجِيِّ وَسَلّمَا
عيناكِ أوّلُ مادَرَسْتُ ولم يَزَلْ
تيّارُ حُسنِ الجاذبيّةِ مُبهَمَا
حاولتُ شرحَ المفرداتِ بحُسنِها
أنا كُلّما أعرَبْتُ زادَ تعَجُّمَا
فبِأيِّ شِعرٍ أهتدي وعيونُها
ليلٌ تمرّدَ في السّطورِ وخيّمَا
وَلَئِن سألتُم ما كتَبْتَ أُجبْتُكُم
صلّى الإلهُ على الحبيبِ وسلّمَا