ربِحْتَ البيعَ جنّاتِ الخلود
شهيدَ الحقّ ياعطرَ الوُرودِ
ربحتَ البيعَ فردوساً وحوراً
وأنهاراً تجودُ على الوَرودِ
وحوضَ المصطفى أُهديْتَ لطفاً
شربْتَ الماءَ من كفّ الودودِ
لِيَهنَكَ إذ ركبْتَ الخيلَ تسعى
وأسرجتَ المنايا للصّعودِ
إلى العلياءِ في بِرٍّ وطُهْرٍ
وبُرّزَتِ الشّهودُ على النّجودِ
ليهنَكَ يا شهيدُ وكم فخَرْنا
بأنّا منكَ من حبلِ الوريدِ
تزاحَمَتِ الحروفُ تريدُ مجداً
وطافَتْ بالبرودِ على قصيدي
خذوا قلمي فما واللهِ شعرُُ
يحيطُ بصادقِ الوعدِ الأكيدِ