ثاويا فى سريرى.. والشيب برأسى مشتعل
من حولى احفادى رجال ..اصوات تعلو تقتتل
وهى كالعادة هادئة.. تقول خفضا اعتدلو
هو محتاج للراحة ..هو ليس سباقا لا تغلو
ورأيت بعينيها عمرى ولى.. والباقى منه ينفتل
فاشرت بوهن اقبلى ..لا عاد رجاء ولا أمل
واريد اكحل عينى ..وتحفظ صورتك المقل
كآخر عهدى بالدنيا.. اذا ما حل الاجل ..
واكتبى على شاهد قبرى تلك الجمل..
قد افنى حياته البلهاء فى طول العمل..
ونسى ان يعيش مرة بعد مرة ..
حتى صعق بالاجل..
وانتبهت حين امرت اصابعها بشعرى..
وقالت اين اغربت دلنى ليت شعرى..
وما بال لونك ممتقعا فانا لا ادرى ..
اصابك شىء ؟ اعلمنى ..فديتك عمرى..
فقلت كلا آسرتى ومليكة امرى..
اعدك اغمرك بالعشق حق الغمر..
اعطيك الحالى والتالى من باقى العمر..
عهد الآن اقطعه لله المنة والشكر