تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

النسيب

قرأت ولم تجب

فهل كلامى معيب؟!

أم تراها رحلت ،مع شمس المغيب

تركتنى لعلة العشق

اجتر جراحى فى صمتى

ما عاد الجرح يطيب

الله بينى وبينك، هو وكيلى

هو الحسيب

لم يك من ذنب عشقك

هو قدر قدر، وشاء النصيب

لا يختر تلك اللوعة حصيف رأى

ذو عقل لبيب

لكن سلب اللب حين حزت الفكر

وغدوت من نفسى قريب

عجيب شأن العاشقين أيما عجيب

لا يكتفون من نار العشق واللهيب

مقيمين على عشقهم

بخشوع قلب منيب

فتزهر فى قربهم القلوب

وينمو من مشاعرهم سهل خصيب

ومازلت بباب معشوقى واقفا

انتظر الدخول لقلب الحبيب

سأطرق وأطرق وأظل عاكفا

على عهد الهوى حتى تجيب