باعت هواى بالرخيص واعلنت..
ذاك الهوى بسوقنا قد كسد..
ونست يوما كانت تتيه به..
تقول اخشى عليه من الحسد..
علقته بقلبى وعقلى والروح معا..
وشددت عراه الى الجسد..
اقسمت على الاله إن اتركه يوما..
أن طوق الجيد حبل من مسد..
فاليوم مرآة فابصرى القسم..
أظل معقودا أم حل وفسد..
فاغمضت العين وعلا صراخها..
كفى..
انفذت رغبتك بفراق الى الابد..
ما كنت تعلنها بل كنت تشقينى..
والدمع رقراق والحزن بلا امد..
جبنت تنطقها فعنك انطقها..
جعلت تخفيها لتكون بلا عمد..
ألِسَانِي قُصَّ أَمْ مِنْكِ خِفْتُ..
أم ترى الكلمات نقصت فلا مدد..
ضعى الكلمات بلسانى واريحى نفسك..
اذا ما ضميرك عليك اشتدد..
كُنْتِ النسيم وَكُنْتُ الغبار..
كُنْتِ العمار وَكُنْتُ البوار..
كُنْتِ البناء وَكُنْتُ الهدد..
ارحلى واتركينى.. لاتنظرى خلفك..
مابقاؤك؟..
فيم الحديث؟..
بأى صدد؟..
انا ما حييت لن انفك عن حبك..
يجرى بدمى..
ذاك عشقى للابد..