كيف استطاع أن يبدل سعادة الروح بشقاها..
كيف أسقطني من قلبه للغياب..
أين ذاكرته؟ كيف محاها..
كيف وكيف وألف كيف تعصف بكياني..
فما لي في الدنيا سواها..
كانت مدينتي التي عشقتها..
حفظت أزقتها وطرقاتها..
قلبها..
عيونها..
وفاها..
لم تطردني خارج أسوارها..
بم احتمي وقد خسرت حماها..
أجوب العالم هائمًا أرتجي مثلها..
ليس مثلها في الدنيا شيء..
جلَّ من سواها..
أبعدما وعدتني بجنة القرب..
وذقت لذة الحب..
تقول أسلاها..
تقول إنه قدر..
ليس لنا قرب..
أيامنا شاخت وولى صباها..
تذكرني دومًا وابتسم..
وأنا سأذكر أيامنا..
وما أحلاها..
كيف استطاعت نطقها..
كيف سمح قلبها..
كيف تفوهت شفاها..
كرهت كيف ..
كرهت أين؟..
كرهت كل شيء بالدنيا عداها..
أنا الذي من عشقي كدت أعبدها..
بل نصبتها في قلبي إلهًا..
كيف استطاعت