سَقَى اللهُ جَازَناً فَمَنْ حَلَّ ولْيَهُ
فَكُلَّ فَسيلٍ مِنْ سهامٍ وسَرْدَدِ
سَقَى اللهُ جَارَينا وَمَنْ حَلَّ ولْيَهُ
قبائلُ جَاءَتْ مِنْ سهامٍ وسَرْدَدِ
سَقَى اللهُ جَارَينا وَمَنْ حَلَّ ولْيَهُ
بِكُلِّ سَبِيلٍ مِنْ سهامٍ وسَرْدَدِ
سَقَى اللهُ جَازَناً وَمَنْ حَلَّ ولْيَهُ
وَكُلَّ فَسيلٍ مِنْ سهامٍ وسَرْدَدِ
سَقَى اللهُ جَازَناً وَمَنْ حَلَّ ولْيَهُ
وَكُلَّ مَسِيلٍ مِنْ سهامٍ وسَرْدَدِ
وَمَحْصولَةَ الدَّارِ التي خَيَّمَتْ بها
سَقَاها فأرْوَى كُلَّ رَبعٍ وفَدفَدِ
وَمَحْصولَةَ الدَّارِ التي خَيَّمَتْ بهِ
سَقَاها فأرْوَى كُلَّ رَبعٍ وفَدفَدِ
وَمَحْصولَةَ الدَّارِ التي خَيَّمَتْ بها
سَقَاها فأرْوَى كُلَّ رَبعٍ وقَردَدِ
فَأنتِ التي كَلَّفَتني البَرْكَ شَاتِياً
وأورَدْتِنِيهِ فانظُري أيَّ مَوْرِدِ
فوا نَدَمي إنْ لَمْ أعُجْ إذْ تَقُولُ لي
تَقَدَّمْ فَشَيِّعنا إلى ضَحْوَةِ الغَدِ
فوا نَدَمًا إذْ لَمْ أعُجْ إذْ تَقُولُ لي
تَقَدَّمْ فَشَيِّعنا إلى ضَحْوَةِ الغَدِ
فوا نَدَمي إذْ لَمْ أعُجْ إذْ تَقُولُ لي
تَقَدَّمْ فَشَيِّعنا إلى ضَحْوَةِ الغَدِ
تَكُنْ سَكَناً أو تَقْرَرِ العَيْنُ إنها
سَتَبْكي مِراراً فَاسْلُ من بَعدُ واحْمَدِ
تَكُنْ سَكَناً أو تَقْرَرِ العَيْنُ إنها
سَتَبْكي مِراراً فَاسْلُ من بَعدُ أوجد
تَكُنْ سَكَناً أو تَقْرَرِ العَيْنُ إنها
سَتَبْكي مِراراً فَاسْلُ من بَعدُ واجْهَدِ
فأصْبَحَتْ مما كانَ بَيني وبَينها
سِوى ذكرِها كالقَابضِ الماءِ باليَدِ
لعلَّكَ أنْ تَلْقَى مُحِباً فَتَشْتَفي
بِرُؤيةِ ريمٍ بَضَّةِ المُتَجَرَدِ
بِلاد العِدا لمْ تأتِها غَيْرَ أنها
بِها هَمُّ نَفْسي مِنْ تَهَامٍ ومُنجَدِ
وما جَعَلَتْ ما بينَ مَكَّةَ ناقَتي
إلى البَركِ إلّا نَوْمَةَ المُتَهَجِّدِ
وكانتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ تَنْبِذُ رَحْلَها
بِدَومةَ مِنْ لَغْطِ القَطَا المُتَبَدِّدِ
وكانتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ تَنْبِذُ رَحْلَها
بِذَروة مِنْ لَغْطِ القَطَا المُتَبَدِّدِ
وكانتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ تَنْبِذُ رَحْلَها
بِدَورة مِنْ نفْطِ القَطَا المُتَبَدِّدِ