ونبّه شوقي بعد ماكنتُ نائما
هتوفُ الضحى مشغوفةٌ بالترنُّمِ
ومما شجاني أنني كنتُ نائما
أعلل من برد الكرى بالتنسّمِ
وقد كدت يوم الحزن لما ترنمت
هتوفُ الضحى محزونةٌ بالترنُّمِ
محلاةُ طَوْقٍ كان من غير شَرْيَةٍ
بمالٍ ولم تَغْرَم له جَعْلَ دِرْهَمِ
أموتُ لمبكاها أسىً أنَّ لوعتي
ووجدي بسُعدى شَجْوُه غيرُ مُنْجَمِ
أموتُ لمبكاها أسىً أنَّ عولتي
ووجدي بسُعدى شَجْوُه غيرُ مُنْجَمِ
بكَتْ شجوَها تحت الدجى فتساجمت
إليها غُروبُ الدمع في كلِّ مُسْجَمِ
إلى أن بكت ورقاء في غصن أيكةٍ
تردّد مبكاها بحسن الترنّمِ
فلو قَبْلَ مبكاها بكيتُ صبابة
بسُعدى شفيتُ النفس قبل التَّنَدُّمِ
ولو قَبْلَ مبكاها بكيتُ صبابة
بسُعدى شفيتُ النفس قبل التَّنَدُّمِ
فلو قَبْلَ مبكاها بكيتُ صبابة
بليلى شفيتُ النفس قبل التَّنَدُّمِ
ولكن بكَتْ قبلي فهيَّج لي البكا
بكاها فقلتُ الفضلُ للمتقدِّمِ