تخطَّ إلى المحتوى

أيقظان أم هب الفؤاد لطائف

الطويل

٩ أبيات

المتفرقات

أيقظانُ أم هَبَّ الفؤادُ لطائفٍ

ألمَّ فحيّا الركبَ والعينُ نائِمَه

سرى من بلاد الغَوْرِ حتى اهتدى لنا

ونحن قريبٌ من عمودِ سَوَادِمَه

بنجدٍ وماكانت بعهدي رجيلة

ولا ذاتِ فكرٍ في سرى الليل فاطِمَه

ووالله مامن عادة لكِ في السرى

سريتِ ولا أن كنتِ بالأرض عالمَه

ولكنما مُثِّلتِ ليلاً لذي الهوى

فبتِّ على خير وفارقتِ سالمه

فيالكِ ذا وُدّ ويالك ليلةً

تجلَّتْ وكانت بُرْدَةَ العيش ناعِمَه

فيالكِ ذا وُدّ ويالكِ ليلةً

بخلتِ وكانت بُرْدَةَ العيش ناعِمَه

فلو دِمْتِ لم أملَل ولكن تركتِني

بدائي وما الدنيا لحيٍّ بدائِمَه

وذكرتِنا أيامَنا بسُويقةٍ

وليلتنا إذ النوى متلائِمَه