جَزَى اللهُ خَيْرَاً حِينَ أَذْكُرُ حَاجَتِي
فَأُثْنِي بَخَيْرٍ عِنْدَهَا وتَشَهَّدَا
أَخَاً لِي عَلَيْهِ ضَامِنٌ مَا أَهَمَّنِي
مَتَى مَا يَنَلْنِي اليَومُ لا يَعْتَلِلْ غَدَا
كَثِيرُ نَعَمْ، تَرَّاكُ لا، فَرِحٌ بِمَا
تَبَرَّعَ مِنْ مَعْرُوفِهِ وَتَجَوَّدَا
حَنَوْتَ عَلَيْنَا حَنْوَةَ الوَالِدِ الذي
بَنَى لِبَنِيهِ ثَمَّ وَطَّا فَمَهَّدَا
نَعَمْ) مِنْكَ خَيْرٌ مِنْ يَمِينٍ وحِلْفَةٍ)
مِنْ آخِرِ مَنْ أَعْطَى أَوْ تَوَلَّى فَصَرَّدَا
بَطِينٌ مِنَ التَّقْوَى خَمِيصٌ مِنَ الخَنَا
يُحِبُّ لَدَى العَرْشِ التُّقَى والتَّوَدُّدَا
تَهْدِمُ بالمَعْرُوفِ حَتَّى حَسِبْتَهُ
مِنْ الجُودِ سَدَّى قَبْلَهَا عِنْدَهُ يَدَا
وَكُنْتَ كَغَيْثِ الخَالِ أَرْسَلَ وَدْقَهُ
لِمَنْ شَامَهُ يُزْجِي السَّحَابَ المُنَضَّدَا