تخطَّ إلى المحتوى

أتت تختال عاطرة الذيول

الوافر

١٩ بيت

المديح

أتت تختال عاطرة الذيول

وشمس الأفق تجنح للأفول

أموقفنا بتوضح غب يوم

على أكناف حومل والدخول

وليلتنا وقد نشرت علينا

ذوائب حالك مرخى السدول

لبسنا سمل شملته وبتنا

نجوب اللهو من عرض وطول

وعهدي بالرقيب وقد غنينا

بغمز الحاجبين عن الرسول

مضت بشبابها الدنيا فمالي

أقيم على رسوم من طلول

أقول لمهجتي وعلي منها

سرابيل المذلة والخمول

ردي دار الخلافة تستدري

مواهب مثل حملات السيول

وسيري ما استطعت إلى سميع

مطيع للاله وللرسول

إلى من بين فكيه لسان

وشقشقة كشقشقة الفحول

هجرت جناب قرطبة ولكن

جعلت إلى ابن حمدين قفولي

فقيه ديانة وسراج دنيا

عليم بالفروع وبالاصول

ألان المشكلات وراض منها

فرد حزونها مثل السهول

أبا عبد الإله إليك مني

جوانح جانحات للوصول

بعثت إليك عن سحر حلال

وبعض السحر من ثمر العقول

أنجعة رائد الآمال هب لي

رضاك ولقني وجه القبول

تطالعني الحوادث عن خدود

مصعرة وعن أجفان غول

وها أنا والمحل جديب أرض

وعندك ثرة الديم الهمول

وقد سفرت لسان الحال عنها

كما سفر الخضاب عن النصول