تخطَّ إلى المحتوى

أرقت للامع البرق اليماني

الوافر

١٨ بيت

النسيب

أرقت للامع البرق اليماني

فيا أخوي من عبد المدان

هلما نكتنف أكناف ليل

وساع الجيب فضفاض اللبان

ونركض في جوانبه فإني

أراه باركا ملقى الجران

خذا بي مأخذا يسلي وإن لم

تكن إلا أباطيل الأماني

وقولا في حديثكما لقلبي

أما تنفك من حرب عوان

رويدك إنها أنفاس نفس

تصعد بين أحناء حواني

وقيتكما وهذا السهم يدمي

برام من بني ثعل رماني

سلاه لم أهل بجمع خيف

بنبل جفونه حول الجمان

لقد بلغ الزبى هذا التصابي

بقلبي والتقت حلق البطان

بعيني منه بدر تحت ليل

أتت ستٌّ عليه إلى ثمان

ووجه ياسمينيٌّ وصدغٌ

خلوقيٌّ وثغر أقحواني

عداني أن أجيل إليه خطوي

مجال للضراب وللطعان

وسمر أسنة في نقع ليل

بدت كالنار في طرر الدخان

عليك به وفي يسرى يديه

كليث ثنية ثنيا عنان

يقلب خيزرانته بكفي

غلام قده من خيزران

بناني والضياع يهد مني

ويهدم مذ بسطت له بناني

إلى ذي صفحة كالماء رقت

وراقت فهي كالسيف اليماني

إذا لم استبد به فإني

كمن حمل القناة بلا سنان