تخطَّ إلى المحتوى

تراك غداة عاقدت الزمانا

الوافر

١٤ بيت

المديح

تراك غداة عاقدت الزمانا

اخذت عليه بالبشرى ضمانا

بلى قد كان ذلك فاستقادت

لياليه وعادت مهرجانا

حشدت محاسن الدنيا ليوم

وجدناه كوجهك أضحيانا

اردت إشادة العليا فكانت

ورمت تجدد النعمى فكانا

وما حسنت سجايا الدهر حتى

قرنت بها سجاياك الحسانا

لبان الحلم أرضعت الليالي

فكيف تضيق ذرعا أو لبانا

اخذت على الكماة الكر حتى

لكدت تعلم الكر الجبانا

وأشرعت الأسنة وهي تحدو

رعال سوابق حكت الرعانا

تقحمها شذاتك وهي بكر

فكيف لقيتها حربا عوانا

أتوا والجيش يقدمه فلان

فلا والله ما حمدوا فلانا

فديتك من أخي دنيا ودين

أبت أحناؤه إلا حنانا

تحمل وهو يلعب حد قلب

كما حملت مثقفة سنانا

أخاطبه فيمتعني بلحظ

يرى سر القلوب به عيانا

وأجذبه إلي ولست أدري

أعطفا عطفه أو خيزرانا