تخطَّ إلى المحتوى

للجاهلية عائدات ولم تعد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

للجَاهِلِيَّةِ عَائِدُاتُ ولَمْ تَعُدْ

للرَّاكِضَاتِ وَرَاءَها اسْتِهْتَارَا

إِسْلامُنَا حَقَّا أَعَزَّ نِسَائَنا

وسَمَا بِهِنَّ فَضِيلَةً وَوَقَارا

فَعَلامَ تَنْتَحِبُ النِّسَاءُ وأَيْنَ لِي

بِعُيُونِهِنَّ أَرُدُّهُنَ حَيَارَى

الكُلُّ ظَالِمُهُنَّ تِلَكَ عَقِيدَةٌ

بِقُلُوبِهِنَّ تَفَجَّرَتْ أَنْهَارا

الكُلُّ نَاشِدُهُنُّ آهَةَ مَضْجَعٍ

يَشْتَاقُ مَا أَلْقَتْ عَلَيْهِ خِمَارا

الكُلُّ يَضْرِبُهُنَّ يَلْعَنُهُنَّ يَبْ

صُقُهُنَّ خِزْياً إِنْ يَشَاءَ وعَارا

حَتَّى النَّسِيمُ عَلى الوُجُوهِ إِذَا سَرَى

قُلْنَ: الرِجَالَ وَصَفْعُهُمْ فَتَوارَى

ذِئْبٌ هُوَ الرُّجُلُ الذي يَا أَنْتِ بال

حُسْنَى يَعَامِلُنا وكَانَ حِمَارا

لَمْ يَدْرِ أَنَّ الكَيْدَ مَحْفُوظٌ لَنَا

قَدْ مَاتَ يُوسُفُ والنِسَاءُ عَذَارَى

لَوْ تَرْتَدِينِ مِنَ الثِّيَابِ قِصَيرَهَا

أَوْ تَرْتَدِينَ طَوِيلَها اسْتِنْكَارا

فَهَو الضَّعِيفُ أَمَامَ نَهْدٍ بَارِزٍ

شَفَتَاكِ تُغْرِيهِ وَكَانَ مُثَارَا

وَهْوَ القَوِيُّ بَصَفْعَةٍ وبَدْفَعَةٍ

لَيسَ القَوِيُّ بِعَقْلِه أَفْكَارا

لَيسَ الرَّشِيدُ بِمَا اليَمِينُ تَمَلَّكَتْ

نَحْنُ الجَوَارِي فَاصْمُتِي اسْتِعْبَاراَ

وَهُمُ الرِجَالُ أَسَاسُ كُلِّ مُصِيبَةٍ

مِنْ خَلْقِ آدَمَ، قُبِّحُوا أَطْوَارا

أَفْكَارُهُنُّ كَمَا تَفَضَّلَتِ التِّي

وَظَّفْتُ شِعْراً وانْتَهَيْتُ حِوَارا

يَسْأَلْنَ أَنْفُسَهُنَّ أَيّ فَضِيلَةٍ

فَمَعَ الرِّجَالِ بِهَا المَسَا نَتَبَارَى

وَلَكَيْفَ نَسْرِقُ عَطْفَكُنَّ بِهَمْسَةٍ

فِيهَا العِتَابُ يُقَدِّسُ الغَفَّارا

مَاذا أَقُولُ لِدَمْعِكُنَّ إِذا سَرى؟!

فَأحَال خَدِّي للهُمُومِ مَزَارا

مَاذا أَقَدِّسُ يا نَسَاءُ بِلادِنَا

فِيكُنَّ كَيْ يَغْشَى الرِّضَا الأَبْصَارا

إِنِّي افْتَدَيْتُ جَمَالَكُنَّ بِمِثْلِه

شَعْرٌ يَعَلِّمُ حِقْدَكُنَّ فِرَارا