تخطَّ إلى المحتوى

لقلبك تشتاق القلوب وتطرب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لِقَلْبِكِ تَشْتَاقُ القُلُوبُ وتَطْرَبُ

ب لُقْيَاكِ يَا (جِيلانُ) والوِدُّ أغْلَبُ

ومَا سُحْرُ أشْعَارِي؟ وأَنْتِ قَصِيدَةٌ

بِذَاتِكِ تَحْلُو فِي الشِّفَاهِ وتَعْذُبُ

سُمُّوٌ لِشِعْرِي أَنْ تَكُوني فَرَاشَةً

تُحَلِّقُ فِي أَفْيَائِهِ حِينَ أَكْتُبُ

وإِنِّي عَلَى اسْتِخْلاصِ رِقَّةِ قَلْبِهَا

وتَجْسِيدِهَا شِعْراً قَدِيرٌ ومُعْجَبُ

وللسَّنَةِ الأُولَى بَرِيقٌ ولَمْ يَزَلْ

يَلُوحُ بِمِرْآةِ الحَنِينِ ويَهْرُبُ

وكُنَّا وُرُوداً فِي يَدَيْكِ تَفَتَّحَتْ

وَكُنْتِ لَنَا دَوْماً مِنَ القَلْبِ أَقْرَبُ

رِعَايَةُ أُخْتٍ لا مُعَلِّمَةٌ لَنَا

لإخْوَانِها في اللهِ والفَضْلُ يُنْسَبُ

غِيَابُكِ لَوْ أدْرَكْتِ بِالفِعْلِ مُؤْلِمٌ

ولَكِنْ تَغِيبُ الشَّمْسُ واللَيْلُ مُذْنِبُ

نُحِبُّ لَكِ الخَيْرَ الذي تَطْلُبِينَهُ

ونَرْجُو لكِ التَوْفِيقَ دْوْماً ونَطْلُبُ

أنا لِمَ لَمْ أكْتُبْ لِوَهْجِكِ مُسْبَقاً

بِرَغْمِ وِدَادِي إنَّمَا أَتَهَيَّبُ

لأنَّ قَصِيدِي كَانَ طِفْلاً بِوَقْتِهَا

وكَانَ بِظِلِّ الرُّوحِ يَبْكي ويَلْعَبُ

وهَلْ تُحْسِنُ الأطْفَالُ إلاَّ البُكَا وهَلْ

يُريحُ البُكا إلاَّ الذي يَتَعَذَّبُ

وأَذْكُرُ كَمْ أَهْدَيْتِ حَرْفِيَ مِنْ ثَنَا

وكُنْتُ قَوِيَّ المُسْتَوَى أتَوَثَّبُ

وأَذْكُرُ إِحْسَاساً.. كَتْبِتِ بِهِ ولَا

كَشِعْرِكِ شِعْرٌ بِالحَنِينِ مَطَيَّبُ

ودَعْمُكِ لِي نُورٌ يُضِيءُ جَوَانِحِي

ويَحْرِقُ حُسَّادِي فَرَأْيُكِ أَصْوَبُ

أَنَا الآنَ سُلْطانٌ وعَرْشِي مَشَاعِرٌ

وتَاجِي حُرُوفٌ والجَلَالَةُ مَوْكِبُ

أنَا الآنَ أقْوَى أَنَا الآنَ وَاثِقٌ

بأنَّ شُعُورِي قَدْ نَمَا وسَيُحْسَبُ

وشُكْراً لطَيْفٍ مَرَّ يَمْنَحُ فُرْصَةً

لِقَلْبٍ بِهِ شَوْقٌ فَقُمْتُ سَأَكْتُبُ