إلىٰ أن يضيءَ المُدلَهِمُّ أحاولُ
وشمسُ نجاحٍ في سَما البِشرِ تطلُعُ
وإن أُدركِ المأمولَ فالحمدُ حصتي
وإلا فكأسُ الصبر ما أتجرَّعُ
وإن متُّ في وسْطِ الطريق فإنني
أموتُ شهيدا طالبا ما سيرفَعُ
ولا حزنَ للأبطالِ إما نجاحَهمْ
وإما مماتا لا تُثَنِّيهِ أدمُعُ
ومعركةٍ بي قد يميد غبارُها
وبحرِ حروبٍ قد قطعتُ وأقطعُ
ومن خاض فيما خضتُ فيه وآب بال
سلامة عبدٌ عنه مولاه يَمْنَعُ
وإني أرىٰ التوفيق أنطقَ ناطق
وذاك عن الإنسان والله أدفَعُ
بُلينا بناسٍ لا يرىٰ الجِدَّ في الذي
تأخّرَ عنه الحظُّ أو يتورّعُ
فلا لوم بي يجتازُ ما حدَّ خالقي
وإني بقسمِ الله لي الدهرَ أقْنَعُ
وما أنا بالكسلانِ فيما أرومه
هل الجِدُّ فيمن خانهُ الجَدُّ ينفعُ؟