رُبَّمَا نَشْرَبُ شَايَ الأُمْسِيَاتِ
ذَاتَ يَوْمٍ قُرْبَ شَلَّالِ السُّبَاتِ
حِينَ تُمْسِي فِي رُؤَانَا لَهْفَةٌ
وَضِيَاءُ الْوَقْتِ مَنْهُوكُ الْجِهَاتِ
حِينَ يُهْدِينَا الدُّجَى لَوْحَاتِهِ
وَرَفِيفُ الْبَدْرِ مَوْجٌ فِي الْفُرَاتِ
حِينَهَا تَحْلُو بِثَغْرَيِّ الْهَوَى
نَكْهَةُ النَّعْنَاعِ فِي شَايِ الرُّوَاةِ