ذَهَبُ التَّلَاقِي فِي الْقَصِيدِ أَسَاوِرٌ
قَدْ زَانَهَا فِي مِعْصَمِيَّ الشَّاعِرُ
يُهْدِي الْقَوَافِي بِانِصِهَارِ كُنُوزِهِ
وَالشِّعْرُ يَلْبَسُهُ السِّجَالُ الْفَاخِرُ
مِنْ غَيْمَةٍ سَكْرَى لَذُرْوَةِ نَجْمِهِ
وَالسِّنْدِبَادُ عَلَى الْبِسَاطِ يُسَافِرُ
يَا دَهْشَةَ الْكَلِمَاتِ بِاسْتِقْبَالِهَا
بَابٌ تَشَرَّعَ وَالْحُرُوفُ جَوَاهِرُ
وَالْحُورُ فِي بَوْحِ الْعِنَاقِ تَرَاقَصَتْ
وَكَأَنَّ فِي نَغَمِ الْأَسَاوِرِ سَاحِرُ