شعرٌ عن الزُّلفى رَفعتُ مكانَهُ
لم أستعنْ فيه بمدح السامع
وإذا تقارضنا الثناءَ فإنه
مالٌ يزيَّفُ بالطِّلاء الخادع
والرافعُ اللهُ العليُّ وليس لِلْ
أقمارِ فضلٌ في الضياء الساطع
الفضلُ نذكره لمن مِنْ نوره
نَثَر الكواكبَ في الفضاء الواسع
والمجد رزقٌ لا يُنالُ بحيلةٍ
ولعلَّه للناهض المتواضع