تَقُولُ ابْنَةُ الْمَجْنُونِ هَلْ أَنْتَ قاعِدٌ
وَلَا وَأَبِيها حِلْفَةً لا أُطِيعُها
وَمَنْ يُكْثِرِ التَّطْوَافَ في خَيْلِ خالِدٍ
إِلَى الرُّومِ مَصْبُوباً عَلَيْها دُرُوعُها
فَلَا بُدَّ يَوْما أَنْ تُحَدَّثَ عِرْسُهُ
إِذَا حُدِّثَتْ يَوْماً حَدِيثاً يَرُوعُها
وَإِنِّي لَأُخْلِي لِلْفَتاةِ خِباءَها
طَوِيلاً فَتَرْعَى نَفْسَها أَو تُضِيعُها
وَأتْرُكُها في مِرْيَةٍ بَعْدَ هَجْعَةٍ
تَلَفَّتُ وَسْنَى أَيْنَ أَسْرَى ضَجِيعُها
وَإِنِّي لََأَمْتَشُّ الْمَطِيَّةَ نِقْيَها
وَأَنْزِلُ عَنْها وَهْيَ بادٍ ضُلُوعُها
وَإِنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطاعِمَ جَمَّةٍ
إِذا زَيَّنَ الْفَحْشاءَ لِلنَّفْسِ جُوعُها