قيلَ الهوى في القلبِ أسْرُ ذَوِيْهِ
قلتُ اشدُدي قيديْ ولا ترخيه
من قيدِ أسرِكِ لا أريدُ تَحَرُّراً
إبقي وثاقي مُحْكَماً، إبقيه
تحرير قلبي من هواكُ يمِيتُهُ
وبقاؤه في أسرِهِ يُحيِيْه
فأنا به في عالم غيرُ الَّذي
قد أنجبتني رَحْمُ أمّي فيه
من ذا سواك يزيح موج كآبةٍ
في الصَّدرِ، من لهمومِهِ يُنسِيْهِ؟
رؤياك تغمر بالسعادة عالَمي
وتعيدُ عمريَ للورا بِسِنِيْهِ
خدَّاكِ أمتعُ مشهدٍ في ناظري
مالي وللتنزيه والترفيه
وهطولُ صوتِكِ مُفْعَماً بحنانه
في القلب من أوجاعِه يُشفيهِ
من في جمالك ياشبيهةَ تفسها
ما لي وللتَّمثيل والتشبيهِ
أنت الجمال وأنت نصُّ كتابه
للقارئين بكلُّ ما يحويه
عشقي يحلقُ في اخضرار ربيعِه
ملءَ الذُّهولِ لِمَا به يُسْبِيه
وحروفُ شِعري فيه مثلُ فراشةٍ
لم تدر أيَّ زهورِهِ تَرمِيهِ