تخطَّ إلى المحتوى

ودار بعينيه في القاعدين

المتقارب

٤٠ بيت

المتفرقات

ودار بعينيه في القاعدين

أراح على الأرض ما في يديهْ

تفرَّسَ كلَّ الوجوهِ وحيَّا كمَنْ لا يودُّ...

نظرنا إليهْ

رَدَدْتُ السلام... تلفَّت نحوي

وقد أبْحرَ النومُ في مُقْلتيهْ

ولم يقطع اللهوَ غُيرُ أذان العشاءِ

لقد حان وقتُ الصلاةْ

أفاق على الصوتِ... قام يُهَرْولُ

أسرعْتُ كالظلِّ أقفو خُطاهْ

وخلف الحسانِ العيونُ

وخلف المؤذِّن قد تتعوَّذُ بعضُ الشفاهْ

وكان يُحَمْلقُ...

في كلِّ مقهى وفي الهائمين بكلِّ الجهاتْ

وقد أبطأَ الخطوَ...

يُفْسِحُ للباحثين عن اللهوِ

والباحثاتْ!

فقلتُ لعلَّك تعجبُ...

قال (وماذا بمصرَ من المُضْحِكاتْ)

وكنتُ أحدَّثُ ضيفيَ عنَّا

ونحن نجوبُ ظلامَ المدينة

فأسوارُنا السبْعُ...

تحفظ أهلَ المدينةِ من كلِّ روحٍ لعينةْ

وكلُّ الأمورِ على ما يُرام

وبوَّابةُ الأمنِ دوماً حصينةْ!

ولم ندرِ إلَّا...

ونحن نُجاورُ قصرَ الإمارةِ...

قلتُ اتئدْ

على البابِ عَيْنٌ تَوَسَّطَها العودُ

تدفعُ عنه شرورَ الحسدْ

وشيءٌ عن السلفِ الأكرمين حفظناه

من جَدَّ دوماً... وَجَدْ!

وأيقنتُ أنِّي أحادِثُ نفسي

فضيفي فَزِعْتُ لِمَا يعتريهْ

يغمغمُ

هل كان كافورُ إلِّا...

لقد ضيَّع الحقَّ ضعفُ بَنِيهْ

ولا خيرَ في العيشِ يوماً

إذا صار أَمْرُ الضفافِ

بكفِّ سَفِيهْ!