ضَرَبْتُ جُحَيْشًا ضَرْبَةً لَا لَئِيْمَةً
وَلَكِنْ بِصَافٍ ذِيْ طَرَائِقَ مُسْتَكِّ
قَتَلْتُ جُحَيْشًا بَعْدَ قَتْلِ جَوَادِهِ
وَكُنْتُ قَدِيْمًا فِيْ الْحَوَادِثِ ذَا فَتْكِ
قَصَدْتُ لِعَمْرٍو بَعْدَ بَدْرٍ بِضَرْبَةٍ
فَخَرَّ صَرِيْعًا مِثْلَ عَاتِرَةِ النُّسْكِ
قَصَدْتُ لِعَمْرٍو بَعْدَ بَدْرٍ بِضَرْبَةٍ
فَخَرَّ صَرِيْعًا مِثْلَ عَائِرَةِ النُّسْكِ
لِكَيْ يَعْلَمَ الْأَقْوَامُ أَّنِّيْ صَارِمٌ
خُزَاعَةُ أَجْدَادِيْ وَأُنْمَىْ إِلَىْ عَكِّ
فَقَدْ ذُقْتَ يَا جَحْشُ بْنَ سَوْدَةَ ضَرْبَتِيْ
وَجَرَّبْتَنِيْ إِنْ كُنْتُ مِ الْقِتْلِ فِيْ شَكِّ
فَقَدْ ذُقْتَ يَا جَحْشُ بْنَ سَوْدَةَ ضَرْبَتِيْ
وَجَرَّبْتَنِيْ إِنْ كُنْتُ مِنْ قَبْلُ فِيْ شَكِّ
تَرَكْتُ جُحَيْشًا ثَاوِيًا ذَا نَوَائِحٍ
خَضِيْبَ دَمٍ جَارَاتُهُ حَوْلَهُ تَبْكِيْ
تَرَكْتُ جُحَيْشًا ثَاوِيًا ذَا نَوَائِحٍ
حَضِيْبَ دَمٍ جَارَاتُهُ حَوْلَهُ تَبْكِيْ
تُرِنُّ عَلَيْهِ أُمُّهُ بِانْتِحَابِهَا
وَتَقْشِرُ جِلْدَيْ مِحْجَرَيْهَا مِنَ الْحَكِّ
لِيَرْفَعَ أَقْوَامًا حُلُوْلِيَ فِيْهِمُ
وَيُزْرِيْ بِقَوْمٍ إِنْ تَرَكْتُهُمُ تَرْكِيْ
وَحِصْنِيْ سَرَاةُ الطَّرْفِ وَالسَّيْفُ مَعْقِلِيْ
وَعِطْرِيْ غُبَارُ الْحَرْبِ لَاْ عَبَقُ الْمِسْكِ
تَتُوْقُ غَدَاةَ الرَّوْعِ نَفْسِيْ إِلَى الْوَغَى
كَتَوْقِ الْقَطَا يَسْمُوْ إِلَى الْوَشَلِ الرَّكِّ
وَلَسْتُ بِرَعْدِيْدٍ إِذَا رَاعَ مُعْضِلٌ
وَلَاْ فِيْ نَوَادِيْ الْقَوْمِ بِالضَّيِّقِ الْمَسْكِ
وَكَمْ مَلِكٍ جَدَّلْتُهُ بِمُهَنَّدٍ
وَسَابِغَةٍ بَيْضَاءَ مُحْكَمَةِ السَّكِّ