تخطَّ إلى المحتوى

ظننت النحس في دعة

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

ظننتُ النحس في دعةٍ

وخلت السعدَ في التعبِ

وقِدْمًا كنت معتقدًا

بأن العزَّ في الطلب

وجئتُ العلم أطلبه

من الأشياخ والكتب

فلم أدركْ سوى نَصَبٍ

وما يدعون بالأدب

وأهلُ العصر في شُغُلٍ

عن الأشعار والخطب

فيا ويحَ الأديب وكم

يلاقي الدهرَ من عجب

ينام الغِرُّ ليلته

ويسهر عاشقُ الأدب

وكم كم من جهولٍ قد

تسنَّمَ ذروةَ الرتب

بلا علمٍ ولا أدبٍ

ولا عقلٍ ولا حَسَب