الصدِيْقُ الصِّدِّيْقُ للمُختارِ
خصمُهُ خصمُ أحمدٍ والباري
لا أرى مُسلمًا جهولًا لمعنى
ثانيَ اثنينِ إذ هما في الغارِ
خصمُ من في معِيّةِ الله منها
ليس إلا على شفيرٍ هارِ
فسلامٌ عليك ياخيرَ صحبِ ال
مصطفى في الأولى وعقبى الدار
من يجاريك ياأبا بكرٍ الصدِّ
يقُ قدراً ورفعة من يباري؟
من يدانِيْكَ بين أصحابِ خيرِ ال
مرسلينَ في رفعةِ المقدار؟
أوَّلُ المؤمنينَ بالله في ال
أرض الملبِّينَ دعوةَ المختارِ
صدّقَ المصطفى بماجاء في الغي
ب ولجَّ الباقون في استكبارِ
كادَ من أجلِ دينه الحقّ أن يه
لك ضرباً على يدِ الكفارِ
لم يزدهُ في الله غيرَ صمودٍ
وثباتٍ على الهدى واصطبارِ
وطَّد الإسلامَ وأرساهُ نهجاً
بعد موتِ الرسول في الأمصارِ
قاتلَ المرتدِّين حتى أفاؤوا
للهدى بعد نكسةٍ وانكسارِ