حتى الطفولةُ في بُكُورِ صِبَاها
صارتْ رصاصُك تَنتَشِي بِدِماها
يا بئسما اقتَرفَت يداك جريمةً
في حقها، ماذا جَنَته يداها؟
من أي بركانٍ لصدرك هذه ال
أحقادُ تَنفُثُ نارَها ولَظَاهَا؟
وبأيِ أرض أم بأيَّةِ طينةٍ
نالتْ شرورُك زخمَها وقِواها؟
أم أيَ ثديٍ منه نفسُك أُرضِعَت
مقدارَ هذا البُغضِ؟ من ربَّاها؟
ولأي جنسٍ في الخلائقِ تنتمي
هذي الغرائزُ فيك يا أشقاها؟!
للحربِ أعرافٌ عليها أجمَعَت
أممُ الشعوبِ وطبقَت فحواها
اأين الشجاعةُ في اقتناصِك طفلةً
لبنُ الرضاعةِ لم يفارقْ فاها؟
أَوَ يستفزُكَ وهْيَ تحمِلُ دميةً
تلهو بها في حضنِها مرآها!
أم يا تراكَ حسِبتَ أن قذيفةٌ
في كفها رصَدَتْكَ في مرماها!