أَمُوتُ فَقِيداً وَالْعُيُونُ كَثِيرَةٌ
وَلَكِنَّها بُخْلاً عَلَيَّ جَوامِدُ
فَلَمْ تُبْقِ لِي الْأَيَّامُ إِلَّا مُشَذَّباً
أَمُتْ حِينَ لا تَأْسَى عَلَيَّ الْعَوائِدُ
وَلَكِنْ سَيَبْكِينِي الْعَلائِقُ بِالسُّرَى
وَيَبْكِي عَلَى قَبْرِي الْبُرُوقُ الرَّواعِدُ
تَمادَتْ بِيَ الْأَيَّامُ حَتَّى تَرَكْنَنِي
كَمِثْلِ حُسامٍ أَفْرَدَتْهُ الْقَلائِدُ
وَنادَى بِيَ الْأَدْنَى وَأُشْمِتَ بي الْعِدا
وَيَأْمَنُ كَيْدِي الْكاشِحُونَ الْأَباعِدُ