تخطَّ إلى المحتوى

تذكرت ما شفني إنما

المتقارب

٦ أبيات

الرثاء

تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما

يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ

وَيَمْنَعُهُ النَّوْمَ حَتَّى يُقالَ

بِهِ سَقَمٌ باطِنٌ ظاهِرُ

فَلَوْ أَنَّ حَجْلاً وَأَعْمَامَهُ

شُهُودٌ وَقُرَّةُ والطَّاهِرُ

ولَكِنَّ غُولاً أَهَابَتْ بِهِمْ

وَفِيهِمْ لِمُضْطَهِدٍ ناصِرُ

فَلا يَبْعَدِ الْقَوْمُ إِذْ وَدَّعُوا

وَأَسْقَى قُبُورَهُمُ الْمَاطِرُ

نَجاءٌ رَبِيعٌ لهُ وَابِلٌ

لَهُ خَضِرٌ وَلَهُ زاهِرُ