والعادياتِ بأطنانِ الردى النَّهِمِ
فالهاتكاتِ حجابَ الليلِ بالضَّرَمِ
إن الهزيمةَ في عدوانِكمْ كشفتْ
عن ساقها وانجلت للعُربِ والعجَمِ
عدوانُكم لم تُثِرْ صنعا ضراوتُهُ
إلا كصوتِ بعوضٍ متخمٍ بدمِ
شموخها موغلٌ في قهركم، وبها
أنوفكم وَرِمَتْ من شدَّةِ الرَّغَمِ
ثباتُ رايتِها في النصرِ يشبههُ
ثباتُ عَيبانِها في البأسِ أو نُقُمِ