شوقي كلهفة مخنوقٍ لأنفاسِ
فارحم غريق الهوى من هجرك القاسي
وجُد بوصلٍ يعيد الروح في بدني
وفي عروقي وفي نبضي وإحساسي
أنت الحياة إذا عزّت لطالبها
وأنت ومضة أحلامي ونبراسي
كُنْ لي ملاذاً وكنْ روحاً وأجنحةً
تسمو على الموج تعلو طودك الراسي
وكُنْ سحابة آمالٍ بأفق غدي
يفيض بالجود منها أكرم الناسِ