على أي دمعٍ تحت جفنيك تهجعُ
ومن أي جرحٍ يدمن النزف تدمعُ
وفي أي دارٍ من ديارك تحتمي
وها أنت في مهد الرسالات تُقمعُ
تمادى وجار الظالمون ولم يعد
لصوتك في ليل الطواغيت مسمعُ
لك الله يا شعب المعالي إذا طغى
ظلامٌ وديست أنفسٌ تتوجّعُ
أرادوك جرحاً يقبل الذلّ صاغراً
وروحاً على أعتابهم تتصدعُ
وهيهات ما طالوا علاك وبغيهم
سيجثو على أقدام صبرك يركع
ديارك لم تغلق عن الأهل بابها
لهم حضنها في المدلهمّات يخشعُ
غداً سيدور الدهر دورته وما
لمثلك غير العزّ مرقى ومرجعُ