يا رَاكِبَ الحِجْرِ يَجْرِي في شَكِيْمَتِهَا
كَيْفَ اسْتَبَنْتَ جَوَادِي حِيْنَ تُمْرِيْهَا؟
وَقَدْ سَلَلْتَ حُسَاماً لَاحَ بارِقُهُ
يَبْرِي القَنَا وكُمَاةُ الحَرْبِ يَفْرِيْهَا
لِلّهِ دَرُّكَ! لو نَالَتْكَ ضَرْبَتُهُ
لَطَارَتِ النَّفْسُ تَهْوِي مِنْ تَرَاقِيْهَا
لَوْلَا فَوَارِسُ مِنْ سَعْدٍ لَفُزْتَ بِهَا
عِنْدَ اللِّقَاءِ ومَا طَاشَتْ مَرَامِيْهَا
لَكنَّهُمْ عَارَضُوا خَيْفَانَةً فُلِقَتْ
مِنْهَا الحَزَائِمُ والأَرْمَاحُ تَكْوِيْهَا