أنا كنت –
واذ جاءت طيور القلق الراجف
تنقض على العمر
وتقتات من الساعات والأيام
مايحلو لها
أمسيت عبد الوقت
في مملكة الوقت –
يناديني الفراغ
بين ظل بمنى أقبل يختال
وظل بمنى
فرّ ... وراغ
انها اللحظة
تأتي ... ثم تمضي
قد تواتيك
وقد لا
بارقا يبهر عينيك
فهل تلمح مافيها ؟
وهل تشعر بالوعد الذي تحمل ؟
هل تخطفها
قبل أن تسلب من وقتك ماتملك ؟
عشها
واقتنص ما في ثوانيها
من المتعة
والبهجة
و النشوة
كي لا يعتريك الندم القاتل
ان فرّت –
وكي تصبح
ان فزت بها –
ملكا للوقت
يعطيك اذا ماشئت
في اللحظة عمرا
جاوز الليل انتصافه
وأتت ترفل في هالاتها
جنية العشق
بحلم ثمل
ينبع من فيها طلى ريان
تسقيني سلافه
أسكرتني ، ..
فمضى وقت
ولم أشعر بما مرّ
وكم ؟
أو كيف مرّا ؟ !
لا المواقيت به مثل المواقيت
ولا فيه المسافات
بمقياس المسافه
منحتني موعد العودة في الصبح
وغابت عن عيوني
و انتظرت الصبح
جاء الصبح
و الموعد فرّا
و أنا منتظر في قلق يأكل وقتي
ضائعا بين أمواج انتظار
وارتقاب
في دهاليز الخرافه
جعبتي ملأى ..
و قوسي جاهز
لكنّ سهمي طاش
اذ أطلقته
كيما يصيد الوقت
راغ الوقت مني
مثلما ينسرب الماء
وينسل الهواء
مر وقت ضائع
بين سراديب الهباء