تخطَّ إلى المحتوى

الرمل

٦٥ بيت

المتفرقات

أنا كنت –

واذ جاءت طيور القلق الراجف

تنقض على العمر

وتقتات من الساعات والأيام

مايحلو لها

أمسيت عبد الوقت

في مملكة الوقت –

يناديني الفراغ

بين ظل بمنى أقبل يختال

وظل بمنى

فرّ ... وراغ

انها اللحظة

تأتي ... ثم تمضي

قد تواتيك

وقد لا

بارقا يبهر عينيك

فهل تلمح مافيها ؟

وهل تشعر بالوعد الذي تحمل ؟

هل تخطفها

قبل أن تسلب من وقتك ماتملك ؟

عشها

واقتنص ما في ثوانيها

من المتعة

والبهجة

و النشوة

كي لا يعتريك الندم القاتل

ان فرّت –

وكي تصبح

ان فزت بها –

ملكا للوقت

يعطيك اذا ماشئت

في اللحظة عمرا

جاوز الليل انتصافه

وأتت ترفل في هالاتها

جنية العشق

بحلم ثمل

ينبع من فيها طلى ريان

تسقيني سلافه

أسكرتني ، ..

فمضى وقت

ولم أشعر بما مرّ

وكم ؟

أو كيف مرّا ؟ !

لا المواقيت به مثل المواقيت

ولا فيه المسافات

بمقياس المسافه

منحتني موعد العودة في الصبح

وغابت عن عيوني

و انتظرت الصبح

جاء الصبح

و الموعد فرّا

و أنا منتظر في قلق يأكل وقتي

ضائعا بين أمواج انتظار

وارتقاب

في دهاليز الخرافه

جعبتي ملأى ..

و قوسي جاهز

لكنّ سهمي طاش

اذ أطلقته

كيما يصيد الوقت

راغ الوقت مني

مثلما ينسرب الماء

وينسل الهواء

مر وقت ضائع

بين سراديب الهباء