تُفاخِرُني السُّراةُ وإن قَومي
لَقَومٌ جَلْبَبوا الشَّمسَ الظَّلاما
نَصَبْنا المجْدَ حتى إن قَومًا
بظلِّ فَخارِنا ضَربوا الخِياما
وكم يومٍ عَبوسٍ قَمطريرٍ
عَقَدْنا فَوقَ هامَتِهم قَتاما
سَنَنَّا كلَّ نُعمى في البَرايا
بأعناقِ الملوكِ غَدَتْ وساما
وغيَّرْنا لكِسرى أيَّ وجْهٍ
بعدلِ مَليكِنا فَسَما وسامى
قَضى دينَ المفاخِرِ والمعالي
وأيقَظَ عَدْلُهُ قَومًا نياما