فكمْ راح يَشْدو في عُلاكَ مملَّكٌ
يَخطُّ على وجْهِ الثَّرى فاضِلَ البردِ
يُغنِّي بأرفادٍ يَضيقُ ببعضِهِ
فَضا الغَورِ أو سَهل البَراري إلى نَجْد
حَشدتَ عليهِ بالعَطايا زَواخِرًا
بها غَرقَ السَّامي فَعاقَ عن المَدّ
على أنه المَلِكُ الذي ضيَّقَ الفَضا
عطاءً وغَطَّى البَرّ بالبُزَّل الجُرْد
فتًى أوقدَ الغَورين نارًا وماءهُ
دماءً وقد كانتْ زُلالاً لدى الوِرْد
وذي جَفنةٍ ذمَّ ابنَ جدعانَ جُودُه
لديها فَضاقَتْ عند مُعْتَبِكِ الزُّبد
كذا تَغْلِبٌ متَّتْ إليكَ قَرابةً
وأينَ يمانٌ بالقَرابة من سَعْد
طَبعتُهما مَدَّاح سُوحك عِزَّةً
وإنْ كثرتْ في سوحهم مِدَحُ الحَمْد