في يديك الدفء .. والرغد
وأنا .. مازلت أرتعد
حائراً .. حتى متى ، وأنا
لانفعالات الهوى أئد ؟!
لمتي .. والريح تحملني
كيفما شاءت فأبتعد ؟!
هل أتيت الآن أمنية
لي في أفيائها بلد
تحتويني بعدما انتثرت
خطواتي ، واختفى الأمد
في فراغ كان يسحبني
وأنا في قفره بدد
قد أتيت الصفو ، والنغم
العذب ، والفجر الذي يقد
ووعوداً فوق أجنحة
من خيال ، بالمنى ترد
وابتسامات تبشرني
بحياة كلها رغد
وحديثاً من منابعه
سلسل الأحلام يطرد
حبك الوعد الذي انتظرت
ضوأه عيناي ، والوُرُدُ
حبك الإشراق ، والزمن
الحلو ، والوِرْد الذى أردُ
قد محوت الصمت من عمرى
وجعلت الليل يبتعد
بترانيم على شفة
بجلال الحسن تتقد
واختلاجات تمور بها
الروح ، والأنفاس ، والجسد
آه يا إبداع أغنية
قد شداها شعرك الغرد
من ثنايا خصلة ثملت
بأعاجيب الهوى تعد
عندما رفت – تراقصها –
نسمة من جنة تفد
بالأماني العذاب سرت
وبها الأفراح تحتشد
كل مافيك ازدهى ، وأرى
حسنك القدسى ينفرد
ولقانا فرحة ، وبها
من هجير البعد نبترد
أقبلى يا منتهى أملي
بك يحلو حاضر ، وغد