تخطَّ إلى المحتوى

في يديك الدفء والرغد

المديد

٢٢ بيت

النسيب

في يديك الدفء .. والرغد

وأنا .. مازلت أرتعد

حائراً .. حتى متى ، وأنا

لانفعالات الهوى أئد ؟!

لمتي .. والريح تحملني

كيفما شاءت فأبتعد ؟!

هل أتيت الآن أمنية

لي في أفيائها بلد

تحتويني بعدما انتثرت

خطواتي ، واختفى الأمد

في فراغ كان يسحبني

وأنا في قفره بدد

قد أتيت الصفو ، والنغم

العذب ، والفجر الذي يقد

ووعوداً فوق أجنحة

من خيال ، بالمنى ترد

وابتسامات تبشرني

بحياة كلها رغد

وحديثاً من منابعه

سلسل الأحلام يطرد

حبك الوعد الذي انتظرت

ضوأه عيناي ، والوُرُدُ

حبك الإشراق ، والزمن

الحلو ، والوِرْد الذى أردُ

قد محوت الصمت من عمرى

وجعلت الليل يبتعد

بترانيم على شفة

بجلال الحسن تتقد

واختلاجات تمور بها

الروح ، والأنفاس ، والجسد

آه يا إبداع أغنية

قد شداها شعرك الغرد

من ثنايا خصلة ثملت

بأعاجيب الهوى تعد

عندما رفت – تراقصها –

نسمة من جنة تفد

بالأماني العذاب سرت

وبها الأفراح تحتشد

كل مافيك ازدهى ، وأرى

حسنك القدسى ينفرد

ولقانا فرحة ، وبها

من هجير البعد نبترد

أقبلى يا منتهى أملي

بك يحلو حاضر ، وغد