ألا في القلبِ سُكناكِ
وعشقُ العينِ رؤياكِ
وأنتِ بخافقي قمرٌ
ينيرُ سماءَ أفلاكي
ومهما مرَّ من زمنٍ
يزيدُ الحبَّ ملقاكِ
فأبقي الثغرَ مبتسمًا
وخلِّي الحزنَ ينساكِ
وتيهي في شراييني
تلاقي القلبَ مأواكِ
بهِ تلقينَ قافلةً
منَ الأشواقِ ترعاكِ
فكوني فيهِ فاتنتي
فلن يختارَ إلاكِ