تخطَّ إلى المحتوى

حبذا واخدات تلك النياق

الخفيف

١٤ بيت

المديح

حبذا واخدات تلك النياق

حيث وافت بكتبكم للعراق

حاملات من الخليل طروسا

هيجت نار لوعتي واشتياقي

فتلقيتها بفرط احترام

حال وضعي لها على الأحداق

ثم قبلتها لشدة شوق

كان مني لها وعظم احتراق

شمت منها فرائداً ليس يحصى

مادح حصر وصفها في نطاق

أسكرتني لما حسوت طلالها

وحلا عذب طعمها في مذاقي

غادة لو رأت محاسنها الشم

س لما سارعت إلى الإشراق

أو رأى البدر وجهها لتوارى

من حياء به بسجف المحاق

أو رأى الغصن قدها يتثنى

لذوى عاريا عن الأوراق

حيث زفت إلى أمام همام

سبط خير الورى على الإطلاق

وسليل البتول بضعة طه

صاحب الحوض واللوا والبراق

أيها الماجد الأديب المجلي

في عراص العلى بيوم السباق

متحف السيد الشهيد بنظم

هو للخود حلية الأعناق

رق لفظا وراق معناه فاعجب

لكلام بسحره هو راقي