أعوذُ بسورةِ الشعراءِ مِنْ أنْ نخلقَ القصصا
فعنْ سبأٍ ستروي الكهفُ والأخدودُ ما نقصا
فيا حزنًا ليوسفَ هل ترى في يوسفٍ يمنًا
فيوسفُ لو درى ما باليمانيّين ما شَخَصَا
فإخوتُنا على حسدٍ بجبِّ النفطِ قد قذفوا
بشعبٍ فيهِ خيرُ الأرضِ إيمانًا وما نكصا
فيا من شيّدوا الأخدودَ إنّ النارَ عائدةٌ
إلى أبراجِ صحراءٍ عليها أصبحوا بَرَصَا
هل الأنهارُ يا فرعونُ تُجري نفطها سفنًا
ومن أشلائنا موسى تفجّر بحرُهُ بعصا؟!
فمن سجنِ الحصارِ لنا نراكمْ ساجدينَ على
صواعٍ نملكُ الدنيا بهِ ونوزّعُ الحصصا
وأقسمُ أنّ أهلَ الكهفِ عنّا طولَ رقدتهمْ
تناجوا باسْمِنا ورأوا بأنّا الفتية الخُلَصَا