رَنَا لَنَا الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ إِذْ عَبَرَا
وأَكْمَلَ السَّيْرَ.. حَتَّىٰ غَابَ وَاسْتَتَرَا
حَيَاؤُهُ الجَمُّ وَارَىٰ مِنْ تَوَهُّجِهِ
فَعَاشَ فِي الظِّلِّ كَيْ لَا يَجْرَحَ القَمَرَا
ومَا افْتَقَدْنَاهُ إِلَّا حِينَ غَادَرَنَا
وحِينَمَا الضَّوْءُ عَنْ آفَاقِنَا انْحَسَرَا
فِيْ ذِمَّةِ اللهِ يَا نَبْعَ العَطَاءِ وَمَنْ
صَفْوُ الحَيَاةِ غَدَا مِنْ بَعْدِهِ كَدَرَا
رَحَلْتَ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِيْ سَرَقَتْ
مِنْكَ الشَّبَابَ وَمِنْهَا لَمْ تَنَلْ وَطَرَا
سَيَتْرُكُ الفَقْدُ فِيْ أَعْمَاقِنَا وَجَعاً
وبَهْجَةً بَعْدَ عَيْنٍ أَصْبَحَتْ أَثَرَا