منذُُ بدءِ الخلقِ كنّا
فوقَ وشمِ العمرِ سِرّا
صرتُ كلكامشَ عَصْري
جئتُ لبنانَ بروحي
أسألُ البحرَوعينيكِ خلودي
فامنحيني
مِنْ اقاحِ العشقِ نَبضاً لوجودي
اضرميني في دياجير ثُُلوجٍ
فوقَ تلّهْ
تحتَ شُباكٍ رَبيعيٍ ودفلى
قد تخليتُ عن المُلكِ وأوركْ
قد تخليتُ عن الارضِ وسومرْ
فخلودي
انْ انا متُ بعينيكِ..خلودي!