تخطَّ إلى المحتوى

سأكظم الحب في صدري وأنفاسي

البسيط

٩ أبيات

العتاب

سَأَكْظِمُ الحُبَّ فِي صَدْرِي وَأَنْفَاسِي

وَأَسْجُنُ الشَّوْقَ فِي قَلْبِي وَإِحْسَاسِي

وَأَكْتُمُ الدَّمْعَ لَا عَيْنٌ تَبوحُ بِهِ

كَأَنَّنِي فِي سُكُونِ الصَّبْرِ كَالنَّاسِ

إِنِّي لَأَكْبِتُ مَا فِي النَّفْسِ مِنْ شَجَنٍ

مَتَى يَذُوبُ صَدَى هَوَاكِ أَجْرَاسِي

أُخْفِي لَهِيبَ هَوَايَ فِي مَسَارِ دَمِي

وَاللَّيْلُ يَقْرَأُ مَا أُخْفِي بَقُرْطَاسِي

يَا مَنْ سَكَنْتَ وَرِيدَ النَّبْضِ فِي وَلَهٍ

طَيْفٌ يُعِيدُ سُمُومَ الأَمْسِ بِالكَأْسِ

فِي مَجْلِسِ الشِّعْرِ خَطَّ الْشَّوْقُ قَافِيَةً

مَا أَنْتَ إِلَّا بِأَشْعَارِي كجُلَّاسِي

يَا لَيْتَ نَظْمِي إِذَا مَا هَامَ يَكْتُبُهُ

عَقْلٌ يُرَتِّبُ مَا يَطْغَى بِمِقْيَاسِي

أُخَادِعُ النَّفْسَ أَنِّي قَدْ سَلَوْتُ، وَمَا

سَلَوْتُ، بَلْ زِدْتَ تَعْذِيبِي وَوَسْوَاسِي

لَا تَسْأَلِ القَلْبَ هَلْ يُخْفِي مَحَبَّتَهُ

الحُبُّ وَصْلٌ، أَتَنْسَى؟ كَيْفَ إِيناسِي؟.