متى تضيءُ سمائي نجميَ اندثرا
وقد ألفتُ ضياءَ البدر مُستَعِرا
أأستعيدُ زمانَ الوصلِ من عدمٍ
أم أنَّ ما كان بالهجران قد قُبِرا
أمضي وأكتمُ في صدري لواعجَهُ
حتى كأنَّ فؤادي بالأسى انفجرا
تمضي الليالي ولا أدري أيرجع لي
أم أنّ باب الأماني صارَ منكسِرا
ما هكذا الوصلُ كان الحب يلهمنا
لا هكذا العهد للخلان قد أمرا
لو بدّلَ البعد أحوالي لقلتُ لهُ
رفقًا بقلبٍ من الأشواقِ ما صبرا
وإن يكن غيرُ هذا الوصلِ يجمعنا
فعلِّمِ القلبَ أن ينسى…لقد قُهرا
27
أفريل2026