نم في حنايا الوجد فيَّ سأحتفي
فَمداد شعري.. بوح قلبي منصفي
كم كنتُ أحلم أنّ حبّكَ ساحلٌ
تمضي إليْه سفينتي اذ يختفي
سأضمُّ صوتَ الموج في إطلالة
وأظل أبحر بالبحور إذا تفي
ستعودُ كالطِفلِ المُبلَّلِ مرغما
تخشى الوصال وتستريحُ بأحرفي
سأُخبّئُ الأشواقَ بينَ دفاتري
وأقولُ للوجعِ القديم المسعفِ
ما كنتُ أعلمُ أنّ حبّكَ موقدٌ
فيهِ الفؤادُ على الجفا لا ينطفي
سأبيتُ في عينيكَ أبحثُ عن مدى
يشفي الجروح اذا رجوت تعففي
إنّي رضيتُ بأن اكون حبيبة
وكتبتُ من نفس الشعور المرهف
الحبُّ سر في العيون وسحره
أنْ لا نُفسّرهُ وأنْ لا نَكتفي