ما عادَ في سوقِ الحياةِ رغيفُ
الطّفلُ في سَكبِ الدّموعِ نَزيفُ
والأمُّ تُخفي في الظّلامِ تأوُّهًا
القلبُ نارٌ واللظى تخويف
فالجوعُ صبّارٌ.. بوجه طفولة
والحلمُ مقصوصُ الجناحِ ضعيفُ
الكل يُبصرُ موتَهم متعمّدًا
منهم ينامُ بذي القصور كَفيفُ
و الكل يعلم ان غزة مشهدٌ
قتل المشاعر والصّراخ عنيف؟
20جويلية
2025