تخطَّ إلى المحتوى

تركت على الخوان نصف مودة وانتحيت

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تركت على الخوان نصف مودةٍ وانتحيتُ

ولوّحت بجوربها المغموس في الطمث لأبي،

كان خارجا من مسجدِ البحرية:

محفوفا بالخفراء وجامعي المانجو.

صنعتُ ألف كتابٍ معلقٍ تحت فكيها ونمتُ

زارني أبي بعد السراح من زنزانة

قال للرجال: كان الحصار محكما والجنود مدّرعين.

استجارت حنطية الجلد بذكرى عشيقات جدها.

وقالت: عليك ثمانون جلدةً

حينما انكسرت المآذنُ ليلة الرّي صحوتُ:

كانت ذئبة وذائبة،

وثدياها على المائدة حجران أسودان،

أخذتُ أبي إلى زاويةٍ،

وحينما انصرفَ الخفراءُ وجامعو المانجو:

بكيتُ.