رَجْفَةُ القَلْبِ فِيكَ وَهُوَ مُفَارِقْ
أَصْبَحَتْ فِي صَمِيمِ قَلْبِي صَوَاعِقْ
قَلْبُكَ المُبْتَلَى هُوَ الآنَ قَلْبِي
فَأَنَا المُبْتَلَى وَمَا ثَمَّ فَارِقْ
وَمَتَى قُلْتَ آهِ قُلْتُ أَنَا آ
هٍ فَرُوحِي بِرُوحِ جِسْمِكَ لَاصِقْ
فَالشِّفَا فِيكَ صَارَ مَحْضَ شِفَائِي
وَشِفَائِي شِفَاكَ صِدْقٌ وَصَادِقْ
فَلِمَنْ تَشْتَكِي أَنَا أَنْتَ يَا "طَا
هَا" وَأَنْتَ أَنَا وَرَبِّ الحَقَائِقْ
فَلَكَمْ ضِقْتُ يَا حَبِيبِي شُهُورًا
دُونَ عِلْمٍ مِمَّا أَنَا صِرْتُ ضَائِقْ
إِيهِ "طَهَ" أَرَى حَيَاتِي مُحَالًا
بَعْدَمَا طَرَقَتْ فُؤَادِي طَوَارِقْ
كَيْفَ أَحْيَا وَلِي فُؤَادٌ شَوَاهُ
نَبَأٌ مِنْكَ مُفْجِعٌ فَهُوَ حَارِقْ
كَمْ أَبَاتُ الدُّجَى عَلَى نَارِ حُزْنِي
فَاقِدًا لِلْمَنَامِ وَالدَّمْعُ دَافِقْ
كُلَّمَا صَاحَ بُلْبُلٌ فِي الرَّوَابِي
قُلْتُ مَهْلًا فَإِنَّ لِي قَلْبَ شَائِقْ
وَإِذَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ إِلَيْكُمْ
كَادَ قَلْبِي لَهَا يَكُونُ مُعَانِقْ
أَوْ إِذَا لَمَعَتْ بَوَارِقُ نَجْدٍ
قُلْتُ كُفِّي لَا تَلْمَعِي يَا بَوَارِقْ
أَيْنَ مِنِّي "طَهَ" "فَطَهَ" سَقِيمٌ
وَفُؤَادِي عَلَيْهِ لَا زَالَ خَافِقْ
فَكَفَانِي يَا قِطْعَةً مِنْ فُؤَادِي
مَا أُعَانِي مِنَ البَلَا وَالمَضَائِقْ
إِنَّ لِي مِنْ خُفُوقِ قَلْبِكَ سَهْمًا
فِي فُؤَادِي إِلَى المَنِيَّةِ سَائِقْ